خير السماء

سأستخلف الله في أجري
إن كان في قولي رياء
فقصتي تبدأ ذات يومٍ من شتاء
وقفت أنتظر الفرج
حتى تتبدل الأحوال من حمراء إلى خضراء
أما هي ..
في إشارة المرور وَقَفَت !
تبيع مناديل تدخرها في الليل للبكاء
لم يسعفني الوقت ولم تصل إليّ
عبرت وأوقفت مركبتي الفارهة
فارهة لمن كان مثلها من التعساء
وعدت خجلاً أريد مساعدتها
لم يكن ما قدمته يحتسب في ميزان السخاء
إثنا عشر ريالاً
وحنت رأسها على يدي
تريد تقبيلها والدعاء
أحسست وقتها بالخزي وألفا طعنة للوفاء
ففي بلادي آلاف الفقراء
ليس مما نقرأ في قصص الأدباء ..
ولكن هناك في العراء
عراء يجمع من ليس لهم إلا الله والرُحمَاء
فقفوا وشهواتكم في ميزان الأجر خُصماء
فلاخير في أرضنا إن تركنا خير السماء

كانت قصة واقعية وتجربة حقيقية
وللواقع صورة أخرى ..

  1. Dreamy
    11 فبراير 2010 عند 6:49 م | #1

    وما اكثر القصص .. في بلادي
    وما اكثر الباكيات.. في بلادي
    وما اكثر المتعففات.. في بلادي
    ابكتني كثيراً..كثيراً.. كثيراً هذه الام الباكيه
    قصة وخُلق لها فم.. فتحدثت وبكت
    وكم من قصة خُلقت بلا فم .. فماتت فقراً وقهرا
    اللهم ارحمهم “وارحمنا” رَحمة ً تُغنيهم بها عن مَن سِواك

    شاكره لك

    • خالد بن منصور الخنيني
      11 فبراير 2010 عند 7:08 م | #2

      Dreamy
      مشاركة تزيد الموضوع عمقاً وإبداع يعكس حجم الألم
      شكراً لك زيارتك

  2. 1 مارس 2010 عند 10:35 ص | #3

    شكرا على المدونة

  3. 7 مارس 2010 عند 11:22 ص | #4

    شكرا على المدونة

  4. ريم
    11 أكتوبر 2010 عند 4:55 م | #5

    كلام جميل
    فعلا نحن بغفلة عن من هم بحاجة لمساعدتنا
    سلمت يمينك استاذ خالد

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.