خير السماء
سأستخلف الله في أجري
إن كان في قولي رياء
فقصتي تبدأ ذات يومٍ من شتاء
وقفت أنتظر الفرج
حتى تتبدل الأحوال من حمراء إلى خضراء
أما هي ..
في إشارة المرور وَقَفَت !
تبيع مناديل تدخرها في الليل للبكاء
لم يسعفني الوقت ولم تصل إليّ
عبرت وأوقفت مركبتي الفارهة
فارهة لمن كان مثلها من التعساء
وعدت خجلاً أريد مساعدتها
لم يكن ما قدمته يحتسب في ميزان السخاء
إثنا عشر ريالاً
وحنت رأسها على يدي
تريد تقبيلها والدعاء
أحسست وقتها بالخزي وألفا طعنة للوفاء
ففي بلادي آلاف الفقراء
ليس مما نقرأ في قصص الأدباء ..
ولكن هناك في العراء
عراء يجمع من ليس لهم إلا الله والرُحمَاء
فقفوا وشهواتكم في ميزان الأجر خُصماء
فلاخير في أرضنا إن تركنا خير السماء
كانت قصة واقعية وتجربة حقيقية
وللواقع صورة أخرى ..
وما اكثر القصص .. في بلادي
وما اكثر الباكيات.. في بلادي
وما اكثر المتعففات.. في بلادي
ابكتني كثيراً..كثيراً.. كثيراً هذه الام الباكيه
قصة وخُلق لها فم.. فتحدثت وبكت
وكم من قصة خُلقت بلا فم .. فماتت فقراً وقهرا
اللهم ارحمهم “وارحمنا” رَحمة ً تُغنيهم بها عن مَن سِواك
شاكره لك
Dreamy
مشاركة تزيد الموضوع عمقاً وإبداع يعكس حجم الألم
شكراً لك زيارتك
شكرا على المدونة
شكرا على المدونة
كلام جميل
فعلا نحن بغفلة عن من هم بحاجة لمساعدتنا
سلمت يمينك استاذ خالد