سم طال عمرك
مرحباً بكم في تدوينة جديدة بعد طول غياب . في موقع الفيسبوك الشهير ينضم العديد لمجموعة عنوانها “أوباما: أطلق حميدان” ولا أدري لماذا تعلق هذه المجموعة بمخيلتي في هذه الأيام ولا أدري لِمَ أتصور أوباما يرد بـ “سم طال عمرك” وكأن أوباما سيرضخ صاغراً لأعضاء المجموعة من الفيسبكيين أو أنه كـ “إللي عندنا” يعفون حتى ولو أكثر من المقدرة . والحمد لله أن هناك مجموعة باللغة الإنجليزية لكن معظم من فيها من السعوديين وهذا بالطبع لايكفي . إن ما يحصل من فورة قضية حميدان والتي تتكرر دائماً كما تتكرر كل قضايانا يذكرني بحوار الطرشان الذي لايسمع أحد منهم الآخر وتضيع جهودهم هباءاً منثورا ؛ أو كمن يعيش في جزيرة نائية يحلم منها بمن ينقذه فيكتب رسالة ويضعها في قارورة زجاجية و يقذفها في البحر عَلّ وعسى أن تصل لأي كان (هذا إن ما كان كتبها باللغة العربية أصلاً ويا عالمِ إن لقاها شخص يعرف يقرا عربي) . إن من الغباء أن نظن أننا بهذا نصل إلى شئ ناهيك عن ضياع الجهد وربما القضية أو لشرعيتها ولا أبلغ من أن نتحاور لساعات كـ”عربان” أنا وأنت عن حقنا كعرب وكمسلمين في فلسطين ؛ الفكرة بالعامية هي “أنا عارف إنك عارف إني عارف إننا عارفين” . التغيير لن يأتي من هنا وإنما من هناك ولهذا فنحن ملزمون بمخاطبة الآخر بل وتسهيل وصول المعلومة له !
أذكر يوماً أنني تحاورت “على الخفيف” مع رجل إنجليزي كنت أراه بشكل متكرر في حافلة للنقل العام في المملكة المتحدة عن ما نسميه “فلسطين” وذكر لي أنه قد سمع شيئاً عن هذا ولا يعرف على الحقيقة ماهو بالضبط وإنتهى النقاش كما إنتهت الحكاية بالنسبة له . الفكرة لم تصل ولم يفهم صاحبي الذي لا أعرف حتى إسمه سبب القضية التي لم نحصل على حقنا فيها منذ أكثر من نصف قرن من الصياح والعويل بينما حصل غريمنا على ما يريد وأكثر (هذا وهو ليس صاحب الحق).
لن أختم تدوينتي دون الإشارة لعدد من المساهمات الفعالة في جانب مخاطبة الآخر ؛ الشبكة العنكبوتية مليئة بمواقع الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم بلغات مختلفة و بطرقٍ ومواضيع خلاقة . أنا لا أعرف القصة الكاملة لحميدان التركي ولا أعرف سبب إعتقاله لكني أعرف إنني ولأوصل صوتي و قضيتي ينبغي لي أن أتبع الطرق الصحيحة . من هنا فأنا أقدم مساهمتي لقضية حميدان لأدعوكم لترسلوا وتوصلوا أصواتكم لـ
صفحة مراسلة البيت الأبيض – واشنطن

صفحة مراسلة منظمة حقوق الإنسان – واشنطن

حساب الرئيس الإمريكي / باراك أوباما في تويتر

ختاماً ..
تسلم طال عمرك على الكلام المنطقي
معاك فيما قلت 100بالمائة
ذكرتني يا خالد بقروب في الفيسبوك كان يسخر من الذات الإلاهية ورد الناس عليك بقروب مضاد كل إللي فيه شتم وسب وكلام سئ مع إن الحل البسيط بإرسال تقرير حذف القروب في نفس الموقع
حمد الله على السلامة لعالم التدوين يا خالد
هلا ابو منصور …
مبدأك أو فكرتك منطقيا هي الصحيحة … يعني هنا مستحيلة لازم معروض ورقم معاملة واستعطاف …
لكن هناك بدول العالم المتقدمة تكون الرسالة بأي طريقة .. يعني لاتستغرب أنها توصل لأوباما ليه لا ؟ يعني هل تتوقع إن اللي جته فكرة القروب ماجته فكرة التوصيل لأوباما ؟
ليتك زرت الموقع للحملة قبل كتابة موضوعك … الحملة بالغتين والعنوان باللغتين …
موضوعك إجمالا صحيح لكن في حملة أوباما للأسف لا اتفق معك …
http://www.facebook.com/group.php?gid=139677919381970
تقبل مروري يبو منصور
أنا عارف إنك عارف إني عارف إننا عارفين
اوافقك الرأي يا ابو عبدالعزيز 100%
أهلاً بصديقي:
حبيت اسلم…ولي عودة بأذن الله.
دائما مشكلتنا في ألية العمل وتنفيذها !
لو تتحد الجهود دائما في طريق سليم واحد، تتكاتف الأفكار لدراسة المشكلة، تحديد الهدف، تحديد الطرق المؤدية إليه، نقاط القوة والضعف لكنا في مكانه تختلف عن مكانتنا الأن ! لكن….
مدلول العيادة
اهم شئ إنك مستانس
شكراً لدعمك
سلطانة السديري
ذكرت هذه الحادثة وذاك القروب السيئ
سبحان الله عما يصفون
شكرا لمرورك والتعليق
سهيل القاسم
حياك الله يا سهيل .. كل إللي قلته أنت صحيح وهذا إللي أنا أشرت إليه بـ “هناك مجموعة باللغة الإنجليزية لكن معظم من فيها من السعوديين وهذا بالطبع لايكفي”
شكرا لمرورك والتعليق
صالح
سم طال عمرك
P:
3ziz
مرورك يزيد المدونة ألقاً
شكرا يا عبدالعزيز
سليمان محمد
ونحن في الإنتظار
روان الوابل
1- دراسة المشكلة
2- تحديد الهدف
3- تحديد الطرق المؤدية إليه
مشاركتك تجعل صدى الموضوع مختلفاً
شكرا لك يا روان
أشكرك على رأيك أخي، لكن الأفضل أن تزور موقع صحيفة سبق لتعلم أن أصحاب المقطع قد أوصلوا نسخةً من الفيلم للخارجية الأمريكية، أي أنهم لم يتحرّكوا دون تخطيط..
الأمرُ الثاني أن قراءة القضية وقضية سامي الحصين الذي أُفرج عنه بعد فترة من عرض قناة المجد الفضائية لقضيته ووتفاعل الناس معها لدليلٌ -برأيي- على أن لتفاعل الناس صدىً قد لا نعلمه بمجرد النظر لمرةٍ أو مرتين في القضية
مع الشكر والتقدير
أشكر لك أختي مريم عبد العزيز حظورك وتعليقك الذي أبدأه بأن أحيلك لتاريخ كتابتي لهذه التدوينة (13 يوليو 2010) والذي سبق المقطع الذي تتحدثين عنه (إذا فرضنا أنه المقطع الذي أخرجه المهند الكدم وشارك فيه عاصم عبدالعزيز) فتدويني لاعلاقة له بالمقطع من قريب أو بعيد فأنا أتناول العجز والقصور في إيصال الرسالة ؛ ولو أن المقطع كان محاولة تستحق الإشادة بزميليّ الدراسة الجامعية (مهند وعاصم) ولكنها تحتاج الكثير ، أما عن التخطيط فموقع سبق الذي أخبرتي عنه عَرَضَ لنا مقالاً بعنوان “رسالة تكشف لماذا لا يستطيع أوباما الإفراج عن حميدان التركي” والذي أعتقد أنه يرد على ما أخبرتنا عنه من تفاعل الناس ولا يفوتني أن أخبرك أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة مؤسسات وقائمة على المصالح لا المشاعر ولن تتقاطع عواطفنا مع حميدان مع مصالحها .
أختم (وليس لخاتمتي علاقة بالموضوع العام للتدوينة) بأننا لانعلم قضية حميدان على الحقيقة فنحن لانملك أي دليل أو وثائق يدعم أقوال أيٍ منّا . ولو كنت مكان حميدان فلن أرضي بعفو مقابل حكم بالبراءة من التهم !
صديقي ابو منصور
اتفق معك في كثيرر مما ذكرته و لكن كالعاده اختلف معك في بعض النقاط
اتذكر كثيرا المعلق الشهير محمد البكر في مقولته كثر الدق يفك اللحام و هذا بالضبط اللذي حصل من شباب متحمس رأوا ان اسرع و اسهل طريقه لايصال اصواتهم بشكل محترم وسريع هو عن طريق الشبكه العنكبوتيه. من هذه الفكره كما يبدو لي أنتج المقطع الموجه لأوباما عن طريق الشيخ سلمان العوده و غيره لتكون ايصال الفكره افضل و و اكثر فعاليه …
لك مني جزيل الشكر
اخي خالد انا اختلف معك بعض الشي…
المجهود اللي قدموه الشباب بالفعل جميل جدا ولو كانت النتيجه مستحيله…
عالاقل نكون عناصر فعاله في مجتمعنا…
ماتعرف ربي قادر على كل شي يضع سره في اضعف خلقه…
والبركه في الشباب:)
اطيب التحايا:)
احمد الريس
مدونتي سبقت المقطع الموجه لأوباما بشهور وهذا يعني أن رسالة التدوينة ليست موجه للإخوة المهند الكدم و عاصم عبدالعزيز وإن كنت أحمد لهم سعيهم ، الفكرة جديرة بالدعم والوسيلة جميلة ولكن الرسالة لم تصل لأنها لم توجه للجمهور المستهدف . أتسائل عن كون أحد متابعي الحملة أرسل المقطع لإحدى وسائل الإتصال المباشر بالرئيس أوباما ؛ فكر في ذالك وستصل لما أريد أن أشرحه
تواجدك أسعدني وكذالك تعليقك فشكراً
فريده الصائغ
أختي فريده أنا أتفق معك في الكثير وليس بعض الشئ لذالك فأنا معك في “المجهود اللي قدموه الشباب بالفعل جميل جدا ولو كانت النتيجه مستحيله” ولكني أتسأل مالذي يجعل الحديث عن المقطع المرئي في الوقت الذي لم يكن المقطع أصلاً . أنا أتحدث عن فكرة مختلفة عن المحاولة الجميلة للأخوين مهند وعاصم .
شكراً لحظورك